
قبل أقل من سنة على انطلاق مونديال 2026، يدخل المنتخب البرازيلي منطقة الاضطراب بدل منطقة الاطمئنان. داخل بيت “السيليساو”، التوتر يرتفع، والشكوك تتسلل، والسبب واضح: موجة إصابات تضرب العمود الفقري للفريق في توقيت حساس.
الضربة الأقسى جاءت من خط الهجوم، حيث تأكد غياب رودريغو عن العرس العالمي بعد إصابة خطيرة في الرباط الصليبي، أنهت موسمه مبكرا وأخرجته من حسابات الجهاز الفني. غياب ثقيل يربك الحسابات، ويضع المدرب كارلو أنشيلوتي أمام معادلة معقدة.
ولم تتوقف المتاعب هنا، إذ انضم المدافع إيدير ميليتاو إلى قائمة المصابين، بعد مغادرته مباراة ريال مدريد أمام ألافيس، ليزيد من متاعب الخط الخلفي ويعمّق أزمة الاختيارات.
في خط الوسط والهجوم، الصورة ليست أكثر إشراقا. القلق يتصاعد حول الجاهزية البدنية لكل من إستيفاو وويليان، إضافة إلى رافينيا، في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى كل أسلحته قبل إعلان اللائحة النهائية.
الوقت يمر بسرعة، والخيارات تضيق، فيما ينتظر الشارع البرازيلي وضوح الرؤية قبل السفر إلى الولايات المتحدة. لكن الواقع الحالي يقول شيئا آخر: البرازيل تدخل المونديال بجراح مفتوحة، لا بيقين جاهز.
اعداد: كنزة البخاري



