
عاشت مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية أجواء مغربية استثنائية، بعدما احتشد المئات من أفراد الجالية المغربية لتقديم الدعم والمساندة للمنتخب الوطني المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، في مشهد عكس حجم الارتباط الذي يجمع مغاربة العالم بوطنهم الأم.
وتحولت شوارع وساحات المدينة إلى فضاءات احتفالية تزينت بالأعلام الوطنية والأقمصة الرسمية للمنتخب المغربي، حيث حرص المشجعون على التعبير عن فخرهم واعتزازهم بما يقدمه “أسود الأطلس” في العرس الكروي العالمي، مرددين الأهازيج والشعارات التي أصبحت علامة مميزة للجماهير المغربية داخل وخارج أرض الوطن.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أجواء حماسية صنعتها الجماهير المغربية، التي نجحت في لفت الأنظار بحضورها القوي وتنظيمها المميز، مؤكدة مرة أخرى مكانتها ضمن أكثر الجماهير شغفاً ودعماً لمنتخبها الوطني.
وأكد عدد من أفراد الجالية المغربية أن التنقل إلى الملاعب ومناطق المشجعين يمثل فرصة للتعبير عن حبهم للمغرب ومساندة اللاعبين في هذه المحطة العالمية المهمة، مشيرين إلى أن الإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة عززت شعور الفخر والانتماء لدى المغاربة المقيمين بالخارج.
كما شهدت العديد من المقاهي والمطاعم التي يرتادها أفراد الجالية توافداً كبيراً لمتابعة مباريات المنتخب الوطني، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الحماس بالأمل في مواصلة كتابة التاريخ خلال النسخة الحالية من كأس العالم.
ويرى متابعون أن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب المغربي في الولايات المتحدة يعكس الشعبية المتزايدة التي بات يتمتع بها “أسود الأطلس” على الصعيد الدولي، خاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة.
ومع استمرار منافسات المونديال، يواصل مغاربة أورلاندو وفلوريدا عموماً تقديم صورة مشرقة عن الجالية المغربية بالخارج، من خلال دعمهم اللامشروط للمنتخب الوطني وحرصهم على رفع الراية المغربية عالياً في مختلف المحافل الرياضية العالمية.
وتبقى الجماهير المغربية، داخل المملكة وخارجها، أحد أبرز عناصر قوة المنتخب الوطني، بفضل حضورها الاستثنائي ومساندتها المتواصلة التي تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التألق وتحقيق نتائج تليق بطموحات الشعب المغربي.



