
أعادت حادثة وفاة طفلة إثر تعرضها للسعة عقرب بإحدى المناطق القروية تسليط الضوء على المخاطر التي تشكلها الزواحف السامة، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال هذه الفترة من السنة، وهو ما يساهم في زيادة نشاط هذه الكائنات واقترابها من التجمعات السكنية.
وحسب معطيات محلية، فإن الطفلة تعرضت للسعة مفاجئة داخل منزل أسرتها، قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، غير أنها فارقت الحياة متأثرة بمضاعفات التسمم، في حادثة خلفت حزناً واسعاً واستنفاراً في صفوف الساكنة.
وتُعد لسعات العقارب من بين الأخطار الصحية الموسمية التي تتزايد في المناطق القروية وشبه الحضرية، حيث تساهم الظروف المناخية الحارة في انتشارها، ما يستدعي اتخاذ احتياطات وقائية، خصوصاً لحماية الأطفال الذين يُعتبرون الفئة الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة.
وفي هذا السياق، يدعو مهتمون إلى تكثيف حملات التوعية والتحسيس حول سبل الوقاية، من قبيل تفقد المنازل، وتجنب ترك الأحذية والملابس في الأماكن المكشوفة، مع ضرورة الإسراع في طلب المساعدة الطبية فور التعرض لأي لسعة.
كما يُشدد على أهمية تعزيز تدخلات المصالح المختصة، سواء عبر محاربة انتشار الزواحف السامة أو تحسين الولوج إلى العلاجات الضرورية في المناطق النائية، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.



