المهدي بنسعيد يطلق “ثورة رقمية” في قطاع التخييم: الشفافية والحكامة عبر بوابتي jam3ya.ma و animateur.ma

تم صباح اليوم الخميس إعطاء الانطلاقة الرسمية للعرض الوطني للتخييم برسم سنة 2026، تحت شعار “المخيمات التربوية فضاء رؤية جديدة لصناعة الحياة”.
وتأتي هذه النسخة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تضع فئتي الطفولة والشباب في صلب الأولويات والسياسات الوطنية.
وقد تميزت مراسيم الإطلاق بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ممثلة بالوزير محمد المهدي بنسعيد، والجامعة الوطنية للتخييم، تهدف إلى إرساء تعاون متكامل لتنفيذ برنامج “عطل وهوايات” وتأهيل القدرات التدبيرية للجمعيات.
تميز البرنامج الوطني للتخييم لعام 2026، الذي انطلق تحت شعار “المخيمات التربوية فضاء رؤية جديدة لصناعة الحياة”، بإعطاء أهمية قصوى للتحول الرقمي كركيزة أساسية لتنزيل السياسات العمومية الموجهة للطفولة والشباب. ويهدف هذا التوجه إلى تحديث آليات التدبير وضمان الشفافية المطلقة في معالجة الملفات، وذلك من خلال إرساء نظام رقمي شامل يعتمد على بوابتين إلكترونيتين هما jam3ya.ma المخصصة للهيئات والجمعيات، و animateur.ma الموجهة للأطر التربوية.

وتلعب البوابة الرقمية jam3ya.ma دوراً محورياً في تكريس الحكامة الجيدة، حيث تتيح تدبيراً دقيقاً لعملية توزيع المقاعد وتتبع حصص الجمعيات المستفيدة، مما يقطع مع الأساليب التقليدية ويضمن تكافؤ الفرص. وبالموازاة مع ذلك، تعمل منصة animateur.ma على ضبط وتأهيل العنصر البشري من خلال رقمنة ملفات المنشطين والمؤطرين، وهو ما يسهل عملية انتقائهم وتكوينهم لضمان بيئة تربوية آمنة وذات جودة عالية لكافة الأطفال المستفيدين.



