
رفضت دائرة التحقيق بمحكمة فرساي الفرنسية طلب الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، الرامي إلى إسقاط الدعوى المرفوعة ضده، مؤكدة إحالة الملف إلى المحاكمة على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي تعود إلى فبراير 2023.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية، فإن المحكمة لم تستجب للدفوعات التي تقدمت بها هيئة دفاع اللاعب، معتبرة أن الملف يستدعي مواصلة الإجراءات القضائية وعرض القضية على المحكمة المختصة للبت فيها.
وتعود الاتهامات إلى فبراير 2023، حين تقدمت شابة بشكوى تتهم فيها اللاعب المغربي بالاعتداء عليها جنسياً داخل منزله بضواحي باريس، وهو ما فتح تحقيقاً قضائياً استمر لأكثر من عامين.
وفي المقابل، التزم حكيمي الصمت لفترة طويلة قبل أن يخرج عن صمته في يناير 2025، نافياً بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه، ومؤكداً ثقته في مسار العدالة. وقال حينها: “أعلم أن هذه التهمة باطلة. أشعر بالهدوء وأركز على ما سيحدث لاحقاً. أترك الأمر لمحاميّ وللقضاء”.
ومن المرتقب أن تنطلق المحاكمة خلال الأشهر المقبلة، حيث ستنظر المحكمة في مختلف المعطيات والشهادات المرتبطة بالقضية. كما أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال استدعاء كليان ميابي نجم ريال مدريد وصديق حكيمي المقرب، للإدلاء بشهادته بعدما سبق أن قدم إفادات خلال مراحل سابقة من التحقيق دعماً لموقف اللاعب المغربي.
ويبقى قرار الإحالة إلى المحاكمة إجراءً قضائياً ضمن مسار التقاضي، ولا يُعد حكماً بالإدانة أو البراءة، على أن يكون الفصل النهائي في القضية من اختصاص المحكمة بعد الاستماع إلى جميع الأطراف ودراسة الأدلة المتوفرة في الملف



