
شهدت مدينة المحمدية، يوم الأحد 14 يونيو، لقاءً تواصلياً نظمه حزب العدالة والتنمية، ألقى خلاله الأمين العام للحزب كلمة سياسية تناول فيها عدداً من القضايا الراهنة المرتبطة بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وبحسب ما ورد في كلمة ألقاها بنكيران خلال هذا اللقاء، تطرق المتحدث إلى مجموعة من الملفات، موجهاً انتقادات لأداء الحكومة في تدبير عدد من القضايا ذات الطابع المعيشي، خاصة ما يرتبط بالأسعار والقدرة الشرائية، إلى جانب إثارة نقاش حول تدبير بعض البرامج والصناديق العمومية وضرورة تعزيز الشفافية في تسييرها.
وفي السياق السياسي، شدد على أن حزبه يواصل نهجه القائم على التواصل المباشر مع المواطنين وتقديم مواقفه بخصوص مختلف المستجدات، معتبراً أن العمل السياسي ينبغي أن يقوم على مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة والتنافس الديمقراطي.
كما دافع عن التجربة السياسية لحزبه، مستحضراً محطات سابقة من المشهد الوطني، ومؤكداً أن قوة الفاعلين السياسيين تقاس بمدى قدرتهم على كسب ثقة الناخبين عبر الآليات الديمقراطية.
ومنذ ذلك اليوم، لا تزال كلمة بنكيران تثير نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، وتتصدر التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بفعل حدتها وطبيعة الرسائل التي حملتها تجاه عدد من الملفات المطروحة.
اعداد: كنزة البخاري



