
( مقتطف من البيان )
“يعلن كل من السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، والسيد سمير كودار، والدكتور طارق حنيش، عن لجوئهم إلى القضاء عبر وضع شكاية رسمية ضد الموقع المعني، وذلك دفاعا عن كرامتهم وسمعتهم وحرمة عائلاتهم”
وصدر البيان من مدينة الرباط، بتاريخ 13 ماي 2026
التفاصيل ….
أعلنت قيادات بارزة بحزب حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأربعاء، عن لجوئها إلى القضاء، على خلفية ما وصفته بـ”الادعاءات الباطلة والمغالطات الخطيرة” التي نشرها أحد المواقع الإلكترونية، معتبرة أن تلك المضامين تمس بسمعتها الشخصية والعائلية، وبصورة ومكانة الهيئة السياسية التي تنتمي إليها.
وأوضح بيان مشترك صادر عن السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، والسيد سمير كودار، والدكتور طارق حنيش، أنهم قرروا وضع شكاية رسمية أمام القضاء ضد الموقع المعني، دفاعا عن كرامتهم وسمعتهم وحرمة عائلاتهم.
وأكد أصحاب البيان أن المحتويات المنشورة “لا تمت بصلة لأخلاقيات العمل الصحفي المهني والمسؤول”، معتبرين أنها تجاوزت حدود حرية التعبير المكفولة قانونا، من خلال تعمد نشر معطيات وصفوها بالمغلوطة، إلى جانب توجيه اتهامات قالوا إنها لا تستند إلى أي أساس من الصحة.
وأضاف البيان أن ما تم تداوله يشكل، بحسب تعبيرهم، محاولة واضحة للإساءة والتشهير والمس بالحياة الخاصة، وهو ما دفعهم إلى اتخاذ المسار القضائي من أجل حماية حقوقهم الشخصية والمؤسساتية، وترتيب المسؤوليات القانونية المرتبطة بالقضية.
وفي المقابل، شدد المعنيون على احترامهم لحرية الصحافة والإعلام الجاد والمسؤول، مؤكدين إيمانهم بالدور الأساسي الذي تضطلع به الصحافة المهنية في ترسيخ دولة الحق والقانون، وتعزيز قيم الديمقراطية والمؤسسات.
كما عبر الموقعون على البيان عن ثقتهم الكاملة في المؤسسات القضائية من أجل إنصافهم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في مواجهة ما وصفوه بالتشهير والإساءة المتعمدة.
ويأتي هذا التطور في سياق يتواصل فيه النقاش حول حدود حرية التعبير والمسؤولية المهنية في العمل الإعلامي، خاصة في ما يتعلق بحماية الحياة الخاصة واحترام أخلاقيات المهنة، مقابل ضمان الحق في الوصول إلى المعلومة وممارسة الصحافة في إطار القانون



