
يشهد مهرجان موازين إيقاعات العالم حالة من الارتباك التنظيمي، في ظل غياب رئيس جمعية مغرب الثقافات “عبد السلام أحيزون” خارج أرض الوطن، ما فتح الباب أمام موجة من الانتقادات حول طريقة تدبير هذه التظاهرة الفنية الكبرى.
وبحسب معطيات متداولة، فإن غياب أحيزون في مرحلة حساسة من التحضيرات انعكس بشكل واضح على سير التنظيم، حيث سجل متتبعون نوعاً من العشوائية في اتخاذ القرارات، وارتباكاً في التواصل مع الشركاء والفنانين، ما قد يؤثر على صورة المهرجان الذي يُعد من أبرز الفعاليات الثقافية في الرباط .
ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن مهرجاناً بحجم موازين، الذي يستقطب سنوياً أسماء فنية عالمية وجمهوراً واسعاً، يحتاج إلى قيادة ميدانية حاضرة وقادرة على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، خاصة في ظل التحديات التنظيمية واللوجستية التي تفرضها مثل هذه التظاهرات.
في المقابل، لم تصدر إلى حدود الساعة أي توضيحات رسمية من الجهات المنظمة بخصوص هذا الوضع، ما يزيد من حدة الجدل ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المهرجان لضمان دورة ناجحة تحافظ على سمعته الدولية.
ويبقى الرهان مطروحاً على قدرة المنظمين على تدارك الاختلالات في الوقت المناسب، وإعادة ضبط إيقاع التحضيرات، بما يليق بمكانة مهرجان موازين كواجهة فنية وثقافية للمغرب.



