
اختار النائب البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية خالد العجلي عدم الحسم في الجدل الدائر حول مستقبله السياسي، بعدما امتنع عن تأكيد أو نفي الأنباء التي تحدثت عن قرب التحاقه بحزب الحركة الشعبية، مكتفياً بالإشارة إلى أن أي قرار رسمي سيتم الإعلان عنه في حينه.
وفي تصريح صحافي، أكد العجلي أن الأمور لم تصل بعد إلى مرحلة الإعلان الرسمي، قائلاً إن أي مستجد في هذا الملف سيتم الكشف عنه في الوقت المناسب، وهو موقف اعتبره متابعون مؤشراً على وجود مشاورات متقدمة بعيداً عن الأضواء.
في المقابل، تتحدث مصادر مقربة من البرلماني عن أن علاقته مع التجمع الوطني للأحرار بلغت مرحلة من الفتور السياسي منذ بروز اسم زينة شاهيم داخل الدائرة الجنوبية بفاس، وهي الدائرة التي فاز فيها العجلي بمقعده خلال الانتخابات الجزئية لسنة 2024.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن قيادة الحزب حاولت الحفاظ على العجلي داخل صفوفها عبر عدة مقترحات سياسية وتنظيمية، غير أن تلك المبادرات لم تنجح في تجاوز الخلافات القائمة، في وقت لوحظ فيه غياب البرلماني المتكرر عن عدد من الأنشطة واللقاءات الحزبية على المستويين المحلي والجهوي.
ويرى مراقبون أن حزب الحركة الشعبية يسعى إلى تعزيز حضوره الانتخابي بمدينة فاس من خلال استقطاب أسماء وازنة، من بينها خالد العجلي وريم شباط، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، في محاولة لرفع حظوظه في المنافسة على المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرتين الجنوبية والشمالية بالمدينة.
اعداد: كنزة البخاري



