الرئيسيةسياسة

سوريا خارج دائرة الحرب المشتعلة… إلا في حال استهداف مباشر يغير المعادلة

تبدو سوريا في وضع حساس وسط تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، حيث تشير تحليلات إلى أن البلاد قد تبقى خارج دائرة المواجهة العسكرية المباشرة، ما لم تتعرض لهجمات تستهدفها بشكل مباشر أو تُفرض عليها تطورات ميدانية مفاجئة.

ويرى مراقبون أن موقع سوريا الجغرافي وتشابك الأوضاع الداخلية فيها يجعلانها ساحة محتملة لتأثيرات غير مباشرة لأي تصعيد بين القوى الإقليمية والدولية، دون أن تكون بالضرورة طرفاً رئيسياً في المواجهة الجارية.

وفي هذا السياق، تؤكد معطيات سياسية أن دمشق تعتمد في هذه المرحلة مقاربة تقوم على تجنب الانخراط في أي صراع مفتوح، مع التركيز على تثبيت الاستقرار الداخلي وإعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية والأمنية بعد سنوات من النزاع.

في المقابل، لا يستبعد خبراء أن تؤدي أي ضربة مباشرة أو توسع في رقعة الاشتباكات في المنطقة إلى تغيير هذا الوضع، ما قد يدفع سوريا إلى الدخول في دائرة التوتر بشكل غير متوقع، خاصة في ظل تداخل الملفات الإقليمية وتشابك التحالفات.

وبين سيناريو التهدئة والتصعيد، يبقى مستقبل الوضع في سوريا مرتبطاً بتطورات المشهد الإقليمي، ومدى قدرة الأطراف الفاعلة على احتواء التوتر وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع.

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى