إختراقاتالاحتيال الرقميالبرمجيات الخبيثة

حملة تضليل رقمي تستهدف المغرب في إسبانيا.. خيوط “حرب معلوماتية” تثير القلق وتكشف تحركات مشبوهة على منصات التواصل

في تطور لافت يسلط الضوء على تصاعد مخاطر الفضاء الرقمي، كشفت تقارير وتحقيقات إعلامية عن وجود حملة تضليل رقمي منظمة تستهدف المغرب داخل بعض المنصات في إسبانيا، عبر نشر محتويات مضللة ومعلومات غير دقيقة تهدف إلى التأثير على الرأي العام وتشويه صورة المملكة في قضايا مختلفة.

وتفيد المعطيات المتداولة بأن هذه الحملة تعتمد على شبكات من الحسابات الوهمية والمحتوى الموجه، الذي يتم تداوله بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، مع التركيز على ملفات سياسية واجتماعية حساسة، في محاولة لخلق جدل واسع وإثارة الانقسام داخل النقاش العام الإسباني حول المغرب.

ويرى متتبعون أن هذه الممارسات تندرج ضمن أساليب “الحرب المعلوماتية” الحديثة، التي لا تعتمد على المواجهة المباشرة، بل على التأثير غير المرئي عبر تضخيم الأخبار الزائفة أو اجتزاء الحقائق، بهدف إعادة تشكيل التصورات المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي هذا السياق، دعا خبراء في الأمن السيبراني إلى ضرورة تعزيز آليات الرصد والتحقق من المعلومات، سواء داخل المؤسسات الإعلامية أو على مستوى المنصات الرقمية، من أجل الحد من انتشار الأخبار المضللة والتصدي لمحاولات التلاعب بالرأي العام.

كما يشدد مختصون على أهمية التعاون الدولي في مواجهة هذا النوع من التهديدات الرقمية، خاصة في ظل تزايد استخدام تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى زائف يصعب تمييزه عن المحتوى الحقيقي، ما يجعل مواجهة هذه الظاهرة أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى