
تتجه أحزاب سياسية مغربية نحو اعتماد استراتيجيات تواصلية غير تقليدية لاختراق أوساط الشباب، تحضيرا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ووفقا لمصادر إعلامية مطلعة، بدأت هيئات سياسية في استمالة رموز موسيقى “الراب” ذوي التأثير الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في محاولة لكسب ود “جيل زيد” وتجاوز المسافة المتزايدة بين الشباب والخطاب الحزبي الكلاسيكي.
حزب التقدم والاشتراكية فتح قنوات تواصل غير رسمية مع أسماء بارزة في فن “الراب”، من بينهم “بوز فلو” و”إختك”. وقد شملت هذه اللقاءات، التي جمعت قيادات من المكتب السياسي والشبيبة الحزبية بهؤلاء الفنانين، تدارس إمكانية منحهم تزكيات انتخابية لخوض غمار المنافسة باسم الحزب، سواء على مستوى الجماعات الترابية أو البرلمان، لتوظيف شعبيتهم في استقطاب كتلة ناخبة شابة.
وفي سياق متصل، لم يتخلف حزب الأصالة والمعاصرة عن هذا السباق؛ إذ تحركت قيادات في “شبيبة البام” لعقد لقاءات مع فنانين شباب لبحث صيغ تعاون سياسي وتواصلي. ويهدف الحزب من خلال هذه الخطوة إلى تقريب لغته السياسية من الجيل الجديد واستعادة حضوره داخل الأوساط الشبابية التي أظهرت في السنوات الأخيرة نوعاً من القطيعة مع التنظيمات الحزبية التقليدية.



