إختراقاتالإقتصاد الرقميالاحتيال الرقميالبرمجيات الخبيثةالثغرات الأمنيةالجريمة الإلكترونيةالرئيسيةبرامج وتطبيقاتتسريبات البياناتتكنولوجيامنصات إجتماعية

ثغرة في “Google Gemini” تفتح الباب أمام جيل جديد من الهجمات السيبرانية

لم تعد التهديدات السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي تقتصر على الروابط المشبوهة أو البرمجيات الخبيثة التقليدية، بل أصبحت أكثر تعقيدًا، إذ باتت قادرة على التسلل عبر إشعارات عادية تظهر على شاشات الهواتف الذكية.

 

وفي هذا السياق، كشفت تقارير متخصصة عن ثغرة خطيرة تستهدف نظام الذكاء الاصطناعي “Google Gemini” على أجهزة الأندرويد ، وتعتمد على أسلوب متقدم يُعرف بـ”حقن الأوامر غير المباشر” (Indirect Prompt Injection)، وهو ما يفتح الباب أمام جيل جديد من الهجمات الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

 

وأوضح خبراء في الأمن السيبراني أن هذه الثغرة تعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة التهديدات الرقمية، حيث لم يعد الهدف مقتصرًا على اختراق الأجهزة أو الأنظمة، بل امتد ليشمل التلاعب بكيفية فهم نماذج الذكاء الاصطناعي للبيانات ومعالجتها.

 

وتكمن خطورة هذا النوع من الهجمات في إمكانية تمرير أوامر خفية داخل رسائل تبدو عادية عبر تطبيقات شائعة مثل “واتساب” و”سيغنال” و”ماسنجر” وغيرها، بحيث قد تتعامل أنظمة الذكاء الاصطناعي مع محتواها باعتباره تعليمات تنفيذية بدلًا من كونه مجرد إشعارات، دون الحاجة إلى اختراق مباشر للجهاز.

 

ويحذر مختصون من أن هذا التطور يفرض إعادة تعريف مفهوم الأمن السيبراني، ليشمل حماية نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها من محاولات “الخداع المعرفي”، مع التأكيد على أهمية التحديثات الأمنية الدورية، وضبط الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات، وتجنب التفاعل مع الرسائل أو الإشعارات مجهولة المصدر، في ظل تسارع اعتماد هذه التقنيات في الحياة اليومية.

اعداد: كنزة البخاري 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى