
دخلت مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية مرحلة جديدة بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليها رسميا، في خطوة يُنتظر أن تمهد لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وتفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية جديدة في المنطقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمريكي تأكيده إتمام عملية التوقيع، بعدما أورد موقع “أكسيوس” أن ترامب وقع شخصيا على المذكرة خلال مأدبة عشاء جمعته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، على هامش قمة مجموعة السبع.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن قرب التوصل إلى تفاهم ينهي المواجهة العسكرية ويؤسس لمرحلة جديدة من المفاوضات، وسط ترقب دولي لمضمون الاتفاق وتداعياته على التوازنات الإقليمية.
ولم تُنشر بعد التفاصيل الكاملة لمذكرة التفاهم، غير أن توقيعها يمثل محطة مفصلية في مسار الأزمة، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بالملف النووي الإيراني وأمن المنطقة ومستقبل العلاقات بين الأطراف المعنية.
ويُنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن بنود الاتفاق وآليات تنفيذه، في وقت تتابع فيه عواصم العالم تطورات هذا الملف الذي قد يعيد رسم ملامح المشهد السياسي في الشرق الأوسط.
اعداد: كنزة البخاري



