شهدت الساحة الثقافية بالمغرب خطوة جديدة تعكس العناية المتزايدة بالقطاع الفني، وذلك بتعيين إبراهيم المزند مديراً لـ المسرح الملكي بالرباط، الذي تم افتتاحه في حفل رسمي مميز ترأسته الأميرات الجليلات.
ويأتي هذا التعيين في سياق تعزيز الدينامية الثقافية التي تعرفها العاصمة الرباط، خاصة بعد تدشين هذا الصرح الفني الكبير الذي يُرتقب أن يشكل منصة للإبداع المغربي والانفتاح على التجارب الدولية في مجالات المسرح، الموسيقى، والفنون الأدائية.
ويُعد إبراهيم المزند من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي، حيث راكم تجربة غنية في تنظيم التظاهرات الفنية وإدارة المشاريع الثقافية، ما يجعله خياراً استراتيجياً لقيادة هذه المؤسسة نحو تحقيق إشعاع ثقافي وطني ودولي.
ويراهن القائمون على المسرح الملكي بالرباط على برمجة متنوعة تستقطب مختلف شرائح الجمهور، وتُسهم في ترسيخ مكانة الرباط كعاصمة ثقافية، خاصة في ظل البنيات التحتية الحديثة التي باتت تتوفر عليها المدينة.
ويأتي هذا التطور ليؤكد استمرار المغرب في الاستثمار في الثقافة كرافعة للتنمية، ووسيلة لتعزيز الهوية والانفتاح على العالم



