تعويض جديد للأساتذة بالمناطق النائية… استفادة مرتقبة لـ60 ألف أستاذ وأستاذة

أفادت مصادر نقابية مطلعة أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعتزم الشروع في تنزيل تعويض خاص لفائدة الأطر التربوية العاملة بالمناطق النائية والصعبة، في خطوة تروم تحسين ظروف العمل والرفع من جاذبية المهنة في هذه المناطق.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعهدت الوزارة ببدء صياغة قرار وزاري سيحدد بدقة المؤسسات التعليمية المعنية بهذا الإجراء، في أفق تمكين حوالي 60 ألف أستاذ وأستاذة من الاستفادة من هذا التعويض.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين ستتولى مهمة صرف هذه المنحة، التي يُرتقب أن تشمل أيضا صرف مبالغ بأثر رجعي عن سنة 2025، في إطار تسوية مالية مرتقبة لفائدة المستفيدين.
وفي السياق نفسه، كشفت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن عدد المستفيدين المتوقع يصل إلى حوالي 60 ألف أستاذ وأستاذة، برسم سنتي 2025 و2026، وهو ما يعكس حجم الفئة المستهدفة من هذا الإجراء.
ويأتي هذا القرار في ظل مطالب متكررة من الشغيلة التعليمية بضرورة تحسين الأوضاع المهنية والمادية، خاصة في المناطق النائية التي تعرف خصاصا في الموارد وصعوبة في ظروف العمل.
ويرى متتبعون أن هذه الخطوة، في حال تنزيلها بشكل فعلي، قد تساهم في تحفيز الأطر التربوية على الاستقرار بالمناطق البعيدة، والحد من الخصاص الذي تعانيه عدد من المؤسسات التعليمية.



