
في تطور لافت على صعيد التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأمريكي السابق Donald J. Trump، عبر تدوينة على منصة “إكس”، أن إيران أكدت فتح الممر البحري الحيوي أمام الملاحة، في إشارة يُرجح أنها تخص مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.
وقال ترامب في تدوينته إن “المضيق مفتوح بالكامل وجاهز لعبور السفن”، دون أن يرفق ذلك بتفاصيل إضافية أو مصادر رسمية تؤكد الإعلان، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعطيات وتوقيتها، خصوصاً في ظل حساسية الوضع في المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في سياق توترات متصاعدة شهدتها منطقة الخليج خلال الأسابيع الماضية، حيث أثارت المخاوف من إغلاق المضيق قلقاً دولياً واسعاً، نظراً لدوره المحوري في تأمين جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية. ويُعد أي اضطراب في حركة الملاحة عبر هذا الممر عاملاً مباشراً في تقلب أسعار النفط والأسواق المالية.
ورغم أن السلطات الإيرانية لم تصدر -حتى الآن- إعلاناً رسمياً مطابقاً لما ورد في التدوينة، فإن إشارات التهدئة، إن تأكدت، قد تعكس اتجاهاً نحو خفض التصعيد، خاصة مع الحديث عن إمكانية استئناف قنوات الحوار غير المباشر بين طهران وواشنطن.
في المقابل، يرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات، في غياب تأكيدات رسمية، قد تكون جزءاً من رسائل سياسية أو محاولات للتأثير على الأسواق والرأي العام، أكثر من كونها إعلاناً نهائياً عن تحول ميداني.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل نحن أمام بداية انفراج حقيقي في واحدة من أكثر نقاط العالم حساسية، أم مجرد هدنة إعلامية في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة؟
اعداد: كنزة البخاري



