
تفاعلت مصالح الأمن بمدينة بني ملال مع تسجيل أعمال تخريب طالت عددا من السيارات المركونة بعدة أحياء، وهو ما خلف حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة.
وحسب معطيات محلية، فقد تعرضت مجموعة من المركبات لأضرار مادية متفاوتة، تمثلت في تكسير الزجاج وإلحاق خسائر بهياكل سيارات كانت متوقفة بالشارع العام، الأمر الذي أثار مخاوف السكان من تكرار مثل هذه الأفعال.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت المصالح الأمنية تحقيقا ميدانيا تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الأفعال، مع الاستعانة بالمعطيات التقنية وكاميرات المراقبة المتوفرة ببعض النقاط المستهدفة.
وخلفت هذه الأحداث ردود فعل غاضبة لدى عدد من المواطنين الذين دعوا إلى تعزيز المراقبة الأمنية بالأحياء السكنية، خاصة خلال الفترات الليلية، للحد من مثل هذه السلوكات التي تمس ممتلكات المواطنين.
ويرى متابعون أن تكرار مثل هذه الأعمال التخريبية يساهم في تقويض الإحساس بالأمن داخل الأحياء، ويستدعي مقاربة أمنية استباقية إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة هذه التصرفات.
وتتواصل التحريات من طرف المصالح الأمنية من أجل الكشف عن هوية المتورطين المحتملين وتقديمهم للعدالة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.



