
في تطور مثير داخل كواليس كرة القدم الدولية، يترقب الشارع الرياضي المغربي إعلان القرار النهائي للاعب الشاب أيوب بوعدي بخصوص تمثيل المنتخب الوطني، في خطوة قد تحمل الكثير من الدلالات المستقبلية لمشروع “أسود الأطلس”.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بوعدي يستعد للإعلان عن قراره الرسمي يوم 10 ماي، في موعد يُنتظر أن يكون مفصلياً في مسيرته الدولية، بين الاستمرار مع منتخبات الفئات السنية لفرنسا أو حمل قميص المغرب على مستوى الكبار.
اللاعب الشاب، الذي خطف الأنظار في الفترة الأخيرة بأدائه المميز مع نادي ليل الفرنسي، أصبح اسمه مطروحاً بقوة داخل دوائر الاتحاد المغربي لكرة القدم، في إطار سياسة استقطاب المواهب ذات الجنسية المزدوجة.
هذا الملف لا يُنظر إليه فقط كاختيار رياضي، بل كرهان استراتيجي طويل الأمد، خصوصاً أن المنتخب المغربي يسعى لتعزيز جيله الجديد بعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق في الاستحقاقات القادمة.
وبين ترقب الجماهير وضغط الاختيار، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يكتب بوعدي فصلاً جديداً بقميص المغرب، أم يواصل مساره مع الكرة الفرنسية؟ الأيام القليلة المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.
اعداد: كنزة البخاري



