
في الوقت الذي ارتفعت فيه بعض الأصوات المطالبة باعتزاله أو المشككة في قدرته على الاستمرار في العطاء، خرج اللاعب بتصريح قوي حمل الكثير من الثقة والهدوء، مؤكدًا أن الحديث عن نهاية مسيرته سابق لأوانه.
وقال اللاعب: “يتحدث البعض وكأن عليّ الاعتزال، لكنني ما زلت هنا وسعيد للغاية. أثق في أدائي وأداء الفريق كله”.
هذا التصريح لم يكن مجرد رد عابر، بل رسالة واضحة إلى المنتقدين مفادها أن اللاعب لا يزال يؤمن بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب. كما عكس حجم الثقة التي يتمتع بها داخل المجموعة، في وقت تتزايد فيه الضغوط والانتقادات مع كل نتيجة أو أداء.
ويرى متابعون أن مثل هذه التصريحات تكشف عن شخصية قوية لا تستسلم بسهولة للأحكام المسبقة، خاصة أن مسيرة اللاعبين الكبار كثيرًا ما تمر بمحطات صعبة قبل العودة إلى التألق من جديد.
وبين مؤيد يساند استمراره ومنتقد يرى أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة، يبقى الحسم الحقيقي فوق أرضية الميدان، حيث لا تعترف كرة القدم إلا بالأداء والنتائج. أما اللاعب، فيبدو أنه اختار الرد بالطريقة التي يجيدها أكثر من غيرها: الثقة والعمل والإصرار على مواصلة المشوار.



