
دعا الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، المدنيين في منطقة الشرق الأوسط إلى الابتعاد عن المواقع التي تنتشر فيها القوات الأمريكية، في خطوة تعكس تصعيداً في الخطاب الإيراني مع اقتراب دخول الحرب شهرها الثاني.
وجاء هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصعيد عسكري محتمل، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن إمكانية إرسال نحو عشرة آلاف جندي أمريكي إضافي إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، وهو ما اعتُبر مؤشراً على احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية.
وفي المقابل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن مسار المفاوضات يسير بشكل إيجابي، في تناقض واضح مع التصعيد الميداني والتصريحات العسكرية المتبادلة بين الطرفين.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان نشر عبر موقعه الرسمي “سباه نيوز”، أن القوات الأمريكية وحلفاءها “يحاولون استخدام المواقع المدنية كدروع بشرية”، داعياً المدنيين إلى مغادرة المناطق التي تتواجد فيها القوات الأمريكية بشكل عاجل لتفادي أي مخاطر محتملة.
ويعكس هذا التصعيد في الخطاب استمرار حالة التوتر غير المسبوقة في المنطقة، في ظل تداخل المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافاً ومناطق جديدة خلال المرحلة المقبلة.



