
في موقف جديد يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط، أكد الجيش الإسرائيلي أن لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار المعلن مع إيران، في إشارة إلى استمرار التمييز بين جبهات التوتر المختلفة في المنطقة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الاتفاق القائم يخص فقط المسار المرتبط بإيران، ولا يشمل الساحة اللبنانية، التي تبقى خاضعة لتطورات ميدانية وأمنية مستقلة، وفق تعبيره.
ويأتي هذا التصريح في ظل حالة من الترقب تسود المنطقة بعد الإعلان عن التهدئة بين الأطراف المعنية، حيث تتجه الأنظار إلى مدى صمود وقف إطلاق النار وإمكانية توسع نطاقه ليشمل أطرافاً أخرى.
ويرى مراقبون أن استبعاد لبنان من أي تفاهمات إقليمية يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر على جبهات متعددة، خاصة في ظل التشابك بين الملفات السياسية والعسكرية.
كما يؤكد متابعون أن أي استقرار حقيقي في الشرق الأوسط يظل مرتبطاً بشمولية الاتفاقات وتوسيع دائرة التهدئة، بما يحد من مخاطر التصعيد المتكرر.
وتبقى المنطقة مفتوحة على تطورات متسارعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية خلال المرحلة المقبلة.



