آراء وتحاليلالرئيسيةسياسة

الاتحاد الاشتراكي يصادق على أغلب مرشحيه ويؤجل الحسم في أقاليم الصحراء

صادق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على الجزء الأكبر من مرشحيه للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك خلال اجتماعات تنظيمية خصصت لدراسة ملفات الترشيح وتقييم جاهزية الأسماء المقترحة لخوض المنافسة الانتخابية في مختلف الدوائر والمناطق بالمملكة.

 

وبحسب معطيات من داخل الحزب، فقد تم الحسم في عدد كبير من الترشيحات بعد سلسلة من المشاورات واللقاءات التي جمعت قيادة الحزب بمسؤوليه الجهويين والإقليميين، في إطار السعي إلى اختيار مرشحين قادرين على تمثيل الحزب وتعزيز حضوره في المشهد السياسي الوطني.

 

وفي المقابل، قررت الأجهزة المختصة داخل الحزب تأجيل البت النهائي في عدد من الترشيحات المرتبطة بأقاليم الصحراء المغربية، بهدف استكمال المشاورات والتوافقات التنظيمية اللازمة، وضمان اختيار الأسماء التي تحظى بالدعم والقبول داخل الهياكل الحزبية المحلية.

 

وأكدت المصادر ذاتها أن هذا التأجيل لا يرتبط بوجود خلافات جوهرية، بل يأتي في سياق الحرص على تدبير مرحلة الترشيحات بشكل يراعي خصوصية الأقاليم الجنوبية ويضمن تمثيلية سياسية وتنظيمية منسجمة مع توجهات الحزب وأهدافه الانتخابية.

 

ويواصل الاتحاد الاشتراكي استعداداته للاستحقاقات المقبلة من خلال تكثيف اللقاءات التواصلية والتأطيرية مع مناضليه ومنتخبيه، إلى جانب إعداد البرامج والتصورات التي يعتزم عرضها على المواطنين خلال الحملة الانتخابية.

 

ويراهن الحزب على تعزيز حضوره السياسي واستعادة مزيد من المواقع التمثيلية، مستنداً إلى تاريخه السياسي وتجربته في تدبير الشأن العام، فضلاً عن سعيه إلى تقديم كفاءات وأطر قادرة على مواكبة التحديات التنموية التي تعرفها المملكة.

 

ويأتي هذا الحراك التنظيمي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية دينامية متزايدة استعداداً للمواعيد الانتخابية المقبلة، حيث تسارع مختلف الأحزاب إلى استكمال ترتيباتها الداخلية وحسم لوائح مرشحيها في أفق خوض منافسة سياسية ينتظر أن تكون قوية في عدد من الدوائر الانتخابية.

 

وتبقى أقاليم الصحراء من بين المناطق التي تحظى باهتمام خاص لدى مختلف التشكيلات السياسية، بالنظر إلى رمزيتها الوطنية ومكانتها الاستراتيجية داخل الخريطة الانتخابية المغربية.

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى