
يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم، مواجهة حاسمة أمام منتخب هايتي ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، واضعاً نصب عينيه هدفاً مزدوجاً يتمثل في تحقيق الفوز وضمان صدارة المجموعة الثالثة.
ورغم أن “أسود الأطلس” باتوا قريبين من حسم بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي بعد فوزهم على اسكتلندا وتعادلهم سابقاً أمام البرازيل، إلا أن الرهان داخل المعسكر المغربي لا يقتصر على العبور إلى الدور المقبل فحسب، بل يمتد إلى إنهاء دور المجموعات في المركز الأول لتسهيل بقية المشوار.
وفي هذا السياق، كشف المدرب محمد وهبي أن الجانب اللوجستيكي يفرض نفسه بقوة في حسابات المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة من البطولة، حيث تسعى النخبة الوطنية إلى تفادي كثرة التنقلات بين المدن الأمريكية، وما قد يرافق ذلك من إرهاق بدني يؤثر على جاهزية اللاعبين.
وأكد الطاقم التقني أن احتلال صدارة المجموعة سيمكن المنتخب المغربي من البقاء في مسار أكثر راحة من الناحية التنظيمية، وتجنب العودة إلى نيوجيرسي أو خوض رحلات إضافية طويلة، وهو ما يمنح اللاعبين ظروفاً أفضل للاستعداد للمواعيد المقبلة في الأدوار الإقصائية.
وعلى المستوى الرياضي، يدرك المنتخب المغربي أن أي تعثر قد يفتح الباب أمام حسابات معقدة في المجموعة، خاصة في ظل المنافسة القائمة مع البرازيل على المركز الأول، ما يجعل مواجهة هايتي أكثر من مجرد مباراة شكلية، بل محطة مفصلية لتحديد ملامح الطريق نحو الأدوار المتقدمة.
ويدخل “أسود الأطلس” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي الذي قدموه أمام اسكتلندا، والذي شهد تسجيل إسماعيل صيباري أسرع هدف عربي في تاريخ كأس العالم، بينما يتطلع المنتخب الهايتي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحفظ له حظوظه قبل إسدال الستار على منافسات الدور الأول.
وبين حلم مواصلة التألق في المونديال ورغبة الطاقم التقني في إدارة الجهد البدني واللوجستيكي بأفضل شكل ممكن، تبدو صدارة المجموعة الهدف الأبرز للمنتخب المغربي في مواجهة الليلة أمام هايتي.
اعداد: كنزة البخاري



