
خرج فيرون موسينغو أومبا، الأمين العام السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ليضع حدا للجدل المتواصل بشأن اتهامات الانحياز داخل “الكاف” في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا، نافيا بشكل قاطع ما يروج عن تفضيل المغرب على حساب السنغال، ومؤكدا أن مثل هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أدلة ملموسة.
وأوضح أومبا، في تصريحات إعلامية، أن القرارات المتعلقة بملف النهائي القاري اتخذت داخل اللجان المختصة باستقلالية تامة، مشددا على أن رئيس “الكاف” باتريس موتسيبي والأمانة العامة لا يتدخلان في عمل الهيئات القضائية. وأضاف أن اختلاف الأحكام بين لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف دليل واضح على استقلالية القرار داخل الاتحاد القاري.
وأشار المسؤول السابق إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استندت في احتجاجها إلى المادة 82 من لوائح المنافسة، التي تعتبر الفريق منهزما في حال انسحابه أو رفضه استكمال المباراة دون مبرر قانوني. ورغم رفض الطعن في البداية من لجنة الانضباط، فإن لجنة الاستئناف قبلته لاحقا ومنحت المغرب الفوز، ما زاد من حدة الجدل القانوني بين الطرفين.
وأكد أومبا أن القضية لم تُحسم بعد بشكل نهائي، بعدما انتقل الملف إلى محكمة التحكيم الرياضي، التي ستصدر القرار النهائي والملزم بشأن شرعية التتويج، بعيدا عن التصريحات الإعلامية والاتهامات المتبادلة التي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة بين المعسكرين المغربي والسنغالي.
وفي ختام حديثه، نفى أومبا أي علاقة بين مغادرته منصبه وهذه القضية، موضحا أن رحيله كان مقررا مسبقا بعد انتهاء دورة عمل استمرت خمس سنوات، وأنه اختار تأجيله إلى ما بعد تنظيم نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، حققت أرقاما قياسية على مستوى المتابعة والعائدات.
اعداد: كنزة البخاري



