
وجّه حزب حزب التقدم والاشتراكية انتقادات لاذعة للحصيلة الحكومية، معتبراً أنها “ضعيفة ومخيبة للآمال”، ولا تعكس الوعود التي تم تقديمها في بداية الولاية الحكومية.
وأوضح الحزب، في تصريحات لقياداته، أن المواطن المغربي لا يلمس أي أثر فعلي للإنجازات التي تتحدث عنها الحكومة، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، وهو ما يزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي في عدد من القطاعات.
وسجل رفاق نبيل بنعبد الله أن الحكومة لم تنجح في تحقيق التوازن المطلوب بين الإصلاحات الاقتصادية والبعد الاجتماعي، معتبرين أن السياسات المعتمدة لم تستجب بشكل كافٍ لتطلعات الفئات المتوسطة والهشة.
كما انتقد الحزب ما وصفه بـ“ضعف التواصل الحكومي”، وغياب وضوح في تنزيل عدد من الأوراش الكبرى، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات أكثر جرأة وفعالية لمعالجة الإشكالات المطروحة.
في المقابل، تدافع الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش عن حصيلتها، مؤكدة أنها اشتغلت في سياق دولي صعب، وتمكنت رغم ذلك من إطلاق مجموعة من البرامج الاجتماعية والاقتصادية، من بينها تعميم الحماية الاجتماعية ودعم بعض القطاعات المتضررة.
ويعكس هذا الموقف استمرار حدة السجال السياسي بين الحكومة والمعارضة، في وقت تتزايد فيه انتظارات المواطنين بتحسين الأوضاع المعيشية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.



