اختُتمت أشغال ورشة التفكير الدولية المخصصة لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، بمشاركة خبراء وممثلين عن عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، وذلك في إطار مواصلة النقاش حول سبل تعزيز فعالية هذه الآلية الأممية.
وشكلت هذه الورشة مناسبة لتبادل وجهات النظر حول حصيلة عمل الاستعراض الدوري الشامل، واستعراض أبرز التحديات المرتبطة بتنفيذ التوصيات الصادرة عنه، إلى جانب بحث سبل تطوير أدوات المتابعة والتقييم المعتمدة في هذا الإطار.
وقد نوه المشاركون بالمساهمة البناءة التي يقدمها المغرب في دعم وتطوير هذه الآلية، سواء من خلال انخراطه في المسارات الأممية ذات الصلة أو عبر تعزيز آليات التنسيق والتتبع على المستوى الوطني، بما ينسجم مع التزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان.
كما تم التأكيد خلال النقاشات على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين، وتبادل التجارب والخبرات بين الدول والمؤسسات المعنية، بهدف الارتقاء بفعالية الاستعراض الدوري الشامل وجعله أكثر نجاعة في تتبع أوضاع حقوق الإنسان.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في سياق الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة حقوق الإنسان على الصعيد الدولي، وتعزيز آليات الاشتغال المشترك بما يضمن تحسين جودة التوصيات ومواكبة تنفيذها بشكل مستدام



