
في مباراة ودية أو إعدادية اتسمت بالإيقاع العالي والفعالية الهجومية، حقق المنتخب المغربي فوزاً كبيراً على نظيره البوروندي بنتيجة خمسة أهداف دون رد، موجهاً بذلك رسالة واضحة إلى خصومه قبل نهائيات كأس العالم 2026.
ومنذ الدقائق الأولى، فرض “أسود الأطلس” سيطرتهم المطلقة على مجريات اللقاء، مع تنوع في بناء الهجمات وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، ما أربك دفاع المنتخب البوروندي الذي وجد صعوبة كبيرة في إيقاف المد الهجومي المغربي.
وافتتح المنتخب المغربي حصة التسجيل مبكراً، قبل أن تتوالى الأهداف عبر أداء جماعي منسجم، جمع بين الدقة في التمرير والنجاعة أمام المرمى، ليؤكد الفريق جاهزيته البدنية والتكتيكية في هذه المرحلة التحضيرية.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني ضغطه العالي، مع إشراك عدد من العناصر البديلة التي حافظت على نفس النسق، ليتمكن “الأسود” من إضافة أهداف أخرى عززت تفوقهم وأكدت عمق التشكيلة الوطنية.
هذا الانتصار العريض يعكس الدينامية الإيجابية التي يعيشها المنتخب المغربي في إطار استعداداته للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، حيث يسعى الطاقم التقني إلى رفع مستوى الجاهزية وتوسيع قاعدة الاختيارات.
ويُنتظر أن تساهم هذه النتائج في تعزيز الثقة داخل المجموعة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية، حيث يراهن الجمهور المغربي على ظهور قوي يليق بالتطور الذي يعرفه المنتخب في السنوات الأخيرة.



