
عقدت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اجتماعاً استثنائياً للجنة الانضباط، خصص لدراسة التقارير الرسمية المتعلقة بالأحداث التي رافقت مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين ماميلودي سان داونز والجيش الملكي، والتي جرت على ملعب لوفتس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا.
وبعد الاطلاع على تقارير الحكام والمراقبين والمنسقين الأمنيين، قررت اللجنة، برئاسة عثمان كين، فرض غرامة مالية على نادي سان داونز بقيمة 35 ألف دولار، بسبب ما اعتبرته إخلالاً بمعايير السلامة والتنظيم داخل الملعب، إضافة إلى استخدام مكبرات الصوت من طرف المذيع الداخلي خلال الأحداث التي شهدتها المواجهة.
في المقابل، كانت العقوبة الأثقل من نصيب الجيش الملكي، بعدما فرضت لجنة الانضباط غرامة مالية بلغت 100 ألف دولار، مبررة القرار بتكرار المخالفات والسلوكيات الجماهيرية المسجلة خلال مباريات الفريق في النسخة الحالية من المسابقة القارية.
واستندت اللجنة في قراراتها إلى جملة من التجاوزات التي وثقتها التقارير الرسمية، من بينها إشعال الشماريخ ورشق الكراسي وأعمال شغب جماهيرية أثرت على الأمن والتنظيم داخل الملعب، وهو ما اعتبرته خرقاً للوائح الانضباط المعتمدة من قبل الاتحاد القاري.
وتأتي هذه العقوبات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مباراة الإياب الحاسمة، وسط دعوات متزايدة إلى ضمان مرور المواجهة المقبلة في أجواء رياضية وتنظيمية تليق بقيمة نهائي دوري أبطال إفريقيا وتجنب أي أحداث قد تترتب عنها عقوبات إضافية.
اعداد: كنزة البخاري



