كوت ديفوار تجدد دعمها الثابت لمغربية الصحراء وتُشيد بريادة المملكة الإفريقية

جددت جمهورية كوت ديفوار، موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكدة مساندتها الكاملة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وتنامي الدعم الإفريقي لمغربية الصحراء.
وجاء هذا الموقف خلال مباحثات رسمية جمعت مسؤولين من البلدين، حيث عبّرت كوت ديفوار عن دعمها المتواصل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرة إياها الحل الواقعي والجدي وذي المصداقية لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأكدت السلطات الإيفوارية أن موقفها من قضية الصحراء المغربية يندرج ضمن قناعة راسخة بأهمية احترام الوحدة الترابية للدول وسيادتها الوطنية، مشيدة في الآن ذاته بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس في تعزيز الاستقرار والتنمية بالقارة الإفريقية.
ويأتي هذا التأكيد ليعزز الزخم الدبلوماسي الذي تحققه الرباط على المستوى الإفريقي والدولي، خاصة في ظل تزايد عدد الدول التي تعلن بشكل صريح دعمها لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها أرضية جدية لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.
كما يعكس الموقف الإيفواري عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الرباط وأبيدجان، والتي تشمل مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والاستثمار والتعاون الأمني والتكوين المهني، فضلاً عن التنسيق السياسي داخل الهيئات القارية والدولية.
ويرى متابعون أن تجديد كوت ديفوار دعمها للوحدة الترابية للمملكة يؤكد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل محيطه الإفريقي، بفضل السياسة الخارجية التي تنهجها المملكة والقائمة على التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الشراكات التنموية مع مختلف الدول الإفريقية.



