الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط.. عرض قوة تنظيمية وتطور تقني يعكس احترافية المنظومة الأمنية المغربية

شهدت العاصمة الرباط افتتاح فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، في حفل رسمي حضره عدد من الشخصيات الوطنية والدولية، إلى جانب مسؤولين حكوميين ووفود أجنبية، في محطة تهدف إلى تعزيز انفتاح المؤسسة الأمنية على المواطنين وتعريفهم بمختلف مهامها وتخصصاتها.
وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، حيث تم تقديم عروض ميدانية واستعراض أحدث التجهيزات والتقنيات التي تعتمدها المصالح الأمنية في أداء مهامها اليومية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار سياسة الانفتاح والتواصل التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، بهدف تقريب المواطن من العمل الشرطي، وإبراز التطور الكبير الذي عرفته المنظومة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكوين أو الوسائل التقنية أو التدخلات الميدانية.
كما شكلت هذه الأبواب المفتوحة فرصة لاستعراض مختلف التخصصات الأمنية، من الشرطة العلمية والتقنية، إلى وحدات التدخل السريع، والشرطة السياحية، إضافة إلى عرض نماذج من المعدات الحديثة والوسائل التكنولوجية المتطورة المعتمدة في مكافحة الجريمة وحفظ النظام العام.
وقد لقيت هذه التظاهرة اهتماماً واسعاً من قبل الزوار والمشاركين، الذين أشادوا بالتنظيم المحكم وبمستوى الاحترافية الذي أبانت عنه مختلف مكونات الأمن الوطني، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية وترسخ قيم المواطنة والتعاون.



