
حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملف الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، بعدما أعلنت، مساء اليوم الجمعة، تأهيل لاعب ليل الفرنسي بشكل رسمي لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية، في خطوة تُعد انتصارا جديدا للكرة المغربية في سباق استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.
وأكدت الجامعة، في بلاغ رسمي، توصلها بقرار صادر عن غرفة قانون اللاعب التابعة لمحكمة كرة القدم داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بتاريخ 15 ماي 2026، يقضي بقبول طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب، ليصبح مؤهلا بشكل فوري لحمل قميص “أسود الأطلس”.
ويُعتبر بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، واحدا من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، بعدما فرض اسمه بقوة داخل نادي ليل بفضل إمكانياته التقنية الكبيرة وقدرته على التحكم في وسط الميدان، ما جعله محل متابعة من الاتحادين المغربي والفرنسي خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا القرار ليؤكد استمرار المشروع المغربي في استقطاب الأسماء الواعدة الناشطة داخل أكبر الأندية الأوروبية، خاصة بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، والتي جعلت العديد من اللاعبين يختارون تمثيل المغرب على حساب منتخبات أوروبية كبرى.
ومن المرتقب أن يفتح تأهيل بوعدي الباب أمام إمكانية استدعائه خلال المعسكرات المقبلة للمنتخب الوطني، في ظل بحث الناخب الوطني عن ضخ دماء جديدة داخل خط الوسط، استعدادا للاستحقاقات القارية والعالمية القادمة.
اعداد: كنزة البخاري



