
دخلت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على خط حادث إطلاق النار الذي هزّ فعالية رسمية في واشنطن، معبّرة عن إدانة المغرب للهجوم المسلح الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفق ما أكده مصدر من الخارجية المغربية، فإن الرباط تعتبر هذا الحادث عملاً مرفوضًا، يجدد التأكيد على موقف المملكة الثابت في مواجهة كل أشكال العنف، بغض النظر عن خلفياته أو دوافعه.
في المقابل، عبّر المغرب عن تضامنه مع الرئيس الأمريكي وعائلته، وكذا مع الحكومة والشعب الأمريكي، في سياق يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في ظل حساسية الظرف الأمني الذي رافق الواقعة.
الموقف المغربي يأتي في إطار خطاب دبلوماسي واضح، يوازن بين الإدانة المبدئية لأي عمل عنيف، والتعبير عن الدعم السياسي لشريك استراتيجي، في لحظة توتر أمني داخل واحدة من أبرز العواصم العالمية.
وبين لغة الإدانة والتضامن، تواصل الرباط تثبيت موقعها ضمن الدول التي تتبنى مقاربة صارمة تجاه قضايا الإرهاب والتطرف، مع التأكيد على أولوية الاستقرار في العلاقات الدولية.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



