
قُتل وزير الدفاع في مالي، الجنرال ساديو كامارا، رفقة زوجته الثانية واثنين من أطفاله، في هجوم استهدف منزله بمدينة كاتي قرب العاصمة باماكو، وفق ما أفادت به مصادر عائلية وحكومية وعسكرية.
وأكد أحد أفراد عائلة الوزير أن الهجوم أسفر عن مقتل كامارا وعائلته داخل المنزل، فيما وصف مصدر حكومي الحادث بأنه “خسارة كبيرة”، مشيرًا إلى أن الوزير “سقط في ساحة الشرف”.
ووفق المعطيات الأولية، نُفذ الهجوم عبر سيارة مفخخة استهدفت مقر إقامة الوزير، في إطار هجوم منسق تبنته جماعة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع متمردين طوارق من جبهة تحرير أزواد.
وشمل الهجوم عدة مواقع قرب باماكو وفي مدن رئيسية أخرى، ما يعكس تصعيدًا أمنيًا جديدًا في البلاد، التي تشهد منذ سنوات هجمات متكررة من جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



