
جددت المملكة المتحدة دعمها لمغربية الصحراء، مؤكدة على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمعها بالمملكة المغربية، في إطار علاقات ثنائية تتطور بشكل متسارع على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ويأتي هذا الموقف ليعكس متانة العلاقات بين الرباط ولندن، حيث يحرص الجانبان على توطيد التعاون في مجالات متعددة، من بينها الاستثمار، والتجارة، والأمن، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى قضايا التنمية المستدامة والتغيرات المناخية.
كما أكدت لندن على دعمها للجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع الإقليمي، في إطار مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، والتي تحظى بتقدير واسع من عدد من الدول باعتبارها أساساً جدياً وذا مصداقية لتسوية هذا الملف.
وتعكس هذه المواقف البريطانية الجديدة دينامية دبلوماسية متقدمة، تعزز موقع المغرب كشريك استراتيجي موثوق به في المنطقة، خاصة في ظل الانفتاح المتزايد على الاستثمارات وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
ويُنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التقارب بين الرباط ولندن، عبر توقيع اتفاقيات جديدة وتعزيز الشراكات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.



