
في لحظة تجمع بين الرمزية الثقافية والحضور الرفيع، حضرت صاحبات السمو الملكي الأميرات الأميرة للا خديجة والأميرة للا مريم والأميرة للا حسناء، إلى جانب بريجيت ماكرون، العرض الافتتاحي لـالمسرح الملكي الرباط، مساء الأربعاء، في حدث يختصر طموح الرباط الثقافي في صورة واحدة.
هذا الصرح المعماري الجديد لا يُقرأ فقط كفضاء فني، بل كإشارة واضحة إلى الرهان المتواصل على الثقافة كرافعة استراتيجية، في ظل العناية التي يوليها الملك محمد السادس لهذا القطاع.
المسرح الملكي، بتصميمه وأبعاده، يضع العاصمة الرباط على خريطة المدن الثقافية الكبرى، ويمنحها نفساً جديداً في سباق الإشعاع الدولي، حيث تتحول الفنون إلى لغة مشتركة تتجاوز الحدود.
وبين الأضواء والستار، لا يُفتتح فقط مسرح… بل تُكتب صفحة جديدة من قصة المغرب مع الثقافة، كجسر للحوار وواجهة حضارية تتجه بثقة نحو العالم.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



