
وضعت المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، تسعة أقاليم مغربية تحت مجهر اليقظة “البرتقالية”، عقب صدور نشرة إنذارية عاجلة اليوم الإثنين تحذر من تقلبات مناخية حادة تتسم بنشاط رعدي قوي.
ويأتي هذا الاستنفار الجوي في ظل رصد منخفض محلي من شأنه أن يغير ملامح الطقس في مناطق الأطلس والجهة الشرقية، حيث يُتوقع أن تشهد هذه المناطق زخات رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 ملمتراً، مع احتمال مرافقتها بزخات من “البرد” التي قد تزيد من حدة الاضطرابات الجوية المحلية.
وتشير التوقعات الرسمية إلى أن رقعة هذه التقلبات ستتركز بشكل رئيسي في أقاليم كرسيف، تاوريرت، جرادة، وفكيك، بالإضافة إلى المرتفعات والمناطق المجاورة لكل من إفران، صفرو، بولمان، خنيفرة، وميدلت.
ومن المرتقب أن تبدأ هذه الحالة الجوية في التبلور ابتداءً من الساعة الثانية بعد الزوال، على أن تبلغ ذروتها وتستمر مفاعيلها حتى الساعة التاسعة ليلاً من يومه الإثنين، مما يضع السلطات المحلية والساكنة في حالة ترقب للتعامل مع أي تداعيات محتملة لهذه الأمطار القوية التي تأتي في سياق ربيعي متقلب.
وفي سياق هذه الظروف المناخية، تبرز الحاجة الملحة لتوخي الحذر والحيطة، خاصة في المحاور الطرقية والمناطق القريبة من المجاري المائية، نظراً لما تفرضه الزخات الرعدية من تحديات تتعلق بضعف الرؤية الأفقية أو احتمال تشكل سيول مفاجئة في الشعاب والوديان.
ويظل هذا الإنذار الجوي بمثابة دعوة للمواطنين ومرتادي المناطق الجبلية لترتيب تحركاتهم بما يتوافق مع الحيز الزمني للنشرة، تفادياً للمخاطر التي قد تنجم عن قوة الصواعق الرعدية أو التساقطات الكثيفة المرتقبة خلال الساعات القليلة القادمة.
إعداد : حمزة إكردن



