
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى الملعب البلدي ببركان، حيث يستضيف نهضة بركان نظيره الجيش الملكي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة مغربية خالصة تحمل بطاقة العبور إلى النهائي القاري.
يدخل الجيش الملكي اللقاء بأفضلية واضحة بعد فوزه ذهاباً بهدفين دون رد، ما يمنحه هامشاً مريحاً نسبياً، لكنه لا يلغي طموح نهضة بركان التي تراهن على الأرض والجمهور لقلب المعطيات وخطف بطاقة التأهل في لحظات الحسم.
تكتيكياً، يُتوقع أن يختار نهضة بركان أسلوباً هجومياً ضاغطاً منذ البداية، بحثاً عن هدف مبكر يعيد التوازن في مجموع المباراتين، بينما سيعتمد الجيش الملكي على الانضباط الدفاعي والارتداد السريع، مستفيداً من خبرة لاعبيه في إدارة مثل هذه المواجهات الكبرى.
الرهان في صفوف الجيش الملكي لا يقتصر على التأهل فقط، بل يمتد إلى حلم تاريخي يتمثل في العودة إلى منصة التتويج القاري بعد غياب طويل، ما يمنح اللقاء بعداً إضافياً من الضغط والطموح في آن واحد.
في المقابل، يدخل نهضة بركان المواجهة مدفوعاً بتجربة قارية قوية راكمها في السنوات الأخيرة، خصوصاً عبر مشاركاته الناجحة في المسابقات الإفريقية، ما يجعله مؤهلاً ذهنياً للعودة في النتيجة رغم صعوبة المهمة.
وبين طموح بركان في كتابة تاريخ جديد، ورغبة الجيش الملكي في استعادة أمجاده، تُختزل هذه القمة في صراع مغربي خالص على أعلى مستوى، في ليلة كروية مرشحة لأن تُحسم بتفاصيل صغيرة، وربما بلحظة واحدة فقط.
اعداد: كنزة البخاري



