حصيلة ثقيلة لحوادث السير بالمغرب.. 42 قتيلاً خلال أسبوع يثير القلق

شهدت مختلف مناطق المغرب خلال الأسبوع الماضي حصيلة مقلقة لحوادث السير، حيث لقي 42 شخصاً مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، في سلسلة حوادث متفرقة تعكس استمرار نزيف الطرقات رغم الجهود المبذولة للحد من هذه الظاهرة.
وحسب معطيات متداولة، فإن أغلب هذه الحوادث ارتبطت بعدة عوامل، من بينها السرعة المفرطة، وعدم احترام قانون السير، إضافة إلى فقدان التحكم في المركبات في بعض الحالات، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية مؤلمة.
وتتكرر هذه الحوادث بشكل شبه أسبوعي في عدد من المحاور الطرقية، سواء داخل المدن أو على الطرق الوطنية والقروية، ما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة حملات التوعية والمراقبة المرورية، وضرورة تعزيزها بإجراءات أكثر صرامة.
كما تؤكد تقارير ميدانية أن العنصر البشري يظل السبب الرئيسي في نسبة كبيرة من الحوادث، رغم تحسين البنية التحتية الطرقية في السنوات الأخيرة، ما يستدعي مزيداً من الانخراط في ثقافة احترام قانون السير.
وفي المقابل، تدعو فعاليات مهتمة بسلامة الطرق إلى تكثيف المراقبة، وتشديد العقوبات على المخالفين، إلى جانب مواصلة حملات التحسيس، خاصة في صفوف السائقين الشباب، للحد من هذا النزيف المتواصل.
وتبقى حوادث السير من أبرز التحديات التي تؤرق السلطات والمجتمع على حد سواء، في ظل الخسائر البشرية والمادية المتزايدة، ما يجعل من السلامة الطرقية أولوية مستمرة تتطلب تضافر جهود الجميع.



