
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في جنوب لبنان، أسفرت — بحسب بيان رسمي — عن تفكيك أكثر من 4300 موقع تابع لـ حزب الله، في إطار ما وصفه بجهود “تحييد البنية العسكرية” في المناطق الحدودية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه المواقع شملت منشآت عسكرية ونقاط مراقبة ومخازن أسلحة، مؤكداً أن العمليات نُفذت خلال الأشهر الماضية باستخدام وسائل برية وجوية، وبالاعتماد على معلومات استخباراتية دقيقة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تشهد المنطقة منذ فترة طويلة تبادلاً للقصف بين الطرفين، ما يرفع منسوب القلق بشأن توسع رقعة المواجهة.
في المقابل، لم يصدر بعد رد رسمي شامل من جانب حزب الله حول هذه الأرقام، في حين يواصل الطرفان تبادل الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد الميداني في المنطقة الحدودية.
ويرى مراقبون أن الإعلان الإسرائيلي يندرج ضمن الحرب الإعلامية والسياسية الموازية للعمليات العسكرية، حيث يسعى كل طرف إلى إبراز حجم تأثيره الميداني وتوجيه رسائل ردع للطرف الآخر، في ظل وضع إقليمي شديد الحساسية.
وتبقى الأوضاع في جنوب لبنان مرشحة لمزيد من التوتر، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار المواجهة غير المباشرة بين الطرفين على أكثر من مستوى.
ختامًا، يعكس هذا التصعيد الجديد استمرار حالة عدم الاستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة الصراع في المنطقة.



