
باشر الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، رسم ملامح البرنامج الإعدادي النهائي لـ”أسود الأطلس”، حيث استقر على مواجهة منتخب النرويج ودياً في شهر يونيو المقبل، كآخر اختبار حقيقي قبل التوجه نحو القارة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وتعد هذه المباراة أول مواجهة ودية يبرمجها وهبي منذ توليه المهمة، خلفًا لـوليد الركراكي الذي سبق له تنظيم مواجهتين ضد الإكوادور وباراغواي.
ويعكس اختيار هذه الودية رغبة الطاقم التقني بقيادة وهبي في قياس جاهزية الفريق أمام مدرسة أوروبية قوية بدنيًا، تمثل تحديًا مناسبًا قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما يرمي هذا الاختيار إلى محاكاة أسلوب لعب المنتخب الاسكتلندي، خصم المغرب في دور المجموعات، نظرًا للتقارب الكبير في النهج التكتيكي والاندفاع البدني بين الطرفين.
ومن المنتظر أن تُجرى المباراة يوم 7 يونيو في إحدى الملاعب الإسبانية أو الفرنسية، في انتظار توقيع العقد الرسمي الذي سيربط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالاتحاد النرويجي.
وفي الوقت الذي يراهن فيه المغرب على هذه الودية لتجهيز “الأسود”، يرى الجانب النرويجي أن مواجهة رفاق أشرف حكيمي تمثل بروفة مثالية قبل لقائهم المرتقب مع السنغال.
ويجعل هذا التقاطع في المصالح من الودية المغربية-النرويجية إحدى أبرز المحطات التحضيرية التي تسبق المونديال، حيث ستكون الفرصة مواتية للناخب الوطني لوضع آخر اللمسات على القائمة النهائية واختبار التشكيل الأساسي للفريق قبل الانطلاق نحو البطولة العالمية.
اعداد: كنزة البخاري



