
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، إيران بتدمير كل بنيتها التحتية المدنية خلال أربع ساعات، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، إذا لم تُفتح مضايق هرمز فورًا. وأضاف أن مقترح هدنة وسّطه الوسطاء “ليس جيدًا بالقدر الكافي”، مؤكداً أن واشنطن مستعدة للتصعيد الفوري.
بعد خمسة أسابيع من اندلاع الحرب إثر هجوم أميركي-إسرائيلي على طهران، أمهل ترامب إيران حتى منتصف ليلة الثلاثاء-الأربعاء للامتثال، مهدداً باستخدام القوة العسكرية لتدمير المواقع الحيوية. في المقابل، شددت إيران على أنها ستواصل العمليات العسكرية طالما اعتبر المسؤولون السياسيون ذلك مناسباً.
في غضون ذلك، نفذت إسرائيل ضربات على منشآت بتروكيميائية جنوب غرب إيران ووسطها، إضافة إلى استهداف مواقع جوية تابعة للجيش الإيراني. وأسفرت الهجمات عن مقتل قائد وحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس، بينما نعى الحرس الثوري رئيس استخباراته الذي قتل في ضربة مشتركة.
الأزمة أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، حيث أعلنت إندونيسيا زيادة الرسوم على وقود الطائرات بنسبة 28%، ما سيدفع شركات الطيران لرفع أسعار التذاكر المحلية بين 9 و13%. كما تحركت كوريا الجنوبية وتايوان لتأمين مسارات بديلة لشحن النفط من السعودية لتجنب مضيق هرمز.
تستمر الحرب في الشرق الأوسط في إشعال التوترات الإقليمية، مع تقارير عن ضربات وإصابات في الكويت والإمارات، وهجمات إيرانية على إسرائيل، حيث أسفر هجوم صاروخي على مبانٍ سكنية في حيفا عن انتشال أربع جثث. وانقطاعات في الغاز تضرب طهران بعد استهداف جامعة هناك، ما يزيد المخاوف من تصاعد الأزمة الإنسانية.
اعداد: كنزة البخاري



