
يقترب زين الدين زيدان من العودة إلى عالم التدريب، لكن هذه المرة عبر بوابة المنتخبات، حيث تتجه الأنظار نحو توليه قيادة منتخب فرنسا في المرحلة المقبلة، في خطوة طال انتظارها داخل الأوساط الكروية.
ووفق معطيات متطابقة، فإن زيدان وضع نصب عينيه هدفًا واحدًا منذ مغادرته ريال مدريد، وهو تدريب “الديوك”، ما جعله يرفض سلسلة من العروض الكبيرة من أندية ومنتخبات بارزة، مفضّلًا انتظار الفرصة التي تتماشى مع طموحه الشخصي.
ومن المنتظر أن يخلف زيدان المدرب الحالي ديديه ديشامب، الذي أعلن في وقت سابق أن كأس العالم 2026 سيكون آخر محطة له مع المنتخب الفرنسي، ما يفتح الباب أمام “زيزو” لقيادة مرحلة جديدة في تاريخ الفريق.
وكانت تقارير إعلامية قد أكدت أن عودة زيدان إلى التدريب أصبحت مسألة وقت فقط، في ظل وضوح رؤيته واختياره لمشروع محدد، بعيدًا عن أي تجارب أخرى، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وبهذا، يبدو أن زيدان ظل متمسكًا بخياره الوحيد، رافضًا كل الإغراءات، في انتظار لحظة تحقق حلمه بتدريب منتخب بلاده، في تحدٍ جديد يختلف كليًا عن نجاحاته السابقة مع الأندية.
اعداد: كنزة البخاري



