آراء وتحاليلأخبار عامةالرئيسيةبيانات رسمية

تحسن غير مسبوق في مخزون السدود بالمغرب يعزز الآمال في الأمن المائي وانتعاش القطاع الفلاحي

شهدت الوضعية المائية بالمغرب خلال العام الجاري تحسناً لافتاً، بعدما سجلت حقينة السدود الوطنية ارتفاعاً غير مسبوق مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في مؤشر إيجابي يعكس انعكاسات التساقطات الأخيرة على الموارد المائية بالمملكة.

ووفق معطيات وزارة التجهيز والماء المغربية، فقد بلغت نسبة ملء السدود إلى حدود ليل أمس الجمعة حوالي 74,14%، مقابل 38,36% فقط خلال نفس الفترة من السنة الماضية، ما يمثل قفزة مهمة تعكس تحسناً واضحاً في مستوى المخزون المائي.

ويُعزى هذا الانتعاش إلى التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها مختلف مناطق البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي ساهمت بشكل مباشر في تعزيز واردات السدود وتحسين وضعية الموارد المائية بعد سنوات من التراجع.

ويرى متتبعون أن هذا التحسن سيكون له أثر إيجابي على الأمن المائي، خاصة في ما يتعلق بتأمين حاجيات الشرب والسقي، إلى جانب دعم النشاط الفلاحي الذي ظل متأثراً خلال المواسم الماضية بندرة المياه.

في المقابل، يؤكد خبراء على ضرورة مواصلة اعتماد سياسة مائية متوازنة، تقوم على ترشيد الاستهلاك وتثمين الموارد المتاحة، لضمان استدامة هذا التحسن وتفادي أي ضغط مستقبلي على الموارد.

وبين الأرقام المسجلة والتحديات المستقبلية، يعكس ارتفاع حقينة السدود بالمغرب مؤشراً إيجابياً على تعافي الوضعية المائية، مع استمرار الحاجة إلى تدبير عقلاني لهذا المورد الحيوي.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى