
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، يشارك ناصر بوريطة في أشغال القمة الحادية عشرة لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، المنعقدة بمدينة مالابو ، ممثلاً المملكة المغربية في هذا الموعد الدولي الهام.
وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص المغرب على تعزيز حضوره داخل الفضاءات متعددة الأطراف، خاصة تلك التي تجمع دول الجنوب، بما يكرّس مكانته كفاعل دبلوماسي نشيط في القضايا الإفريقية والدولية. كما تعكس التزام الرباط بدعم التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق الشراكات الاقتصادية والسياسية مع دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ.
من جهة أخرى، تشكل القمة فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات المشتركة، من قبيل التنمية المستدامة، التغيرات المناخية، والأمن الغذائي، وهي قضايا تفرض تنسيقاً جماعياً بين الدول الأعضاء. ويُنتظر أن تسفر اللقاءات الثنائية التي يعقدها الوفد المغربي عن تعزيز العلاقات مع عدد من الدول الشريكة، وفتح آفاق جديدة للتعاون.
في المقابل، يرى متابعون أن مثل هذه المشاركات، رغم أهميتها الرمزية والدبلوماسية، تحتاج إلى ترجمة عملية على مستوى الاستثمارات والمشاريع المشتركة، بما ينعكس بشكل مباشر على التنمية داخل البلدان المعنية.
وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء قد أكدت أن هذه المشاركة تندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها السياسة الخارجية المغربية، القائمة على الانفتاح والتوازن، مع الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للمملكة.
وبين تعزيز الحضور الدبلوماسي وتحديات التفعيل الميداني، تبقى مثل هذه القمم محطة أساسية لتأكيد موقع المغرب كشريك موثوق داخل محيطه الإفريقي والدولي.
إعداد: برباش عثمان



