
تشهد الساحة المحلية بمدينة أكادير نقاشاً سياسياً متصاعداً، بعد تسجيل غياب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن بعض المحطات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، في سياق أثار تساؤلات حول متابعة ملفات التنمية والبنيات الرياضية بالمدينة.
وفي هذا السياق، عبّر حزب العدالة والتنمية عن انتقادات حادة لطريقة تدبير المجلس الجماعي لأكادير، معتبراً أن عدداً من الملفات، وعلى رأسها تسيير وتدبير الملاعب والمنشآت الرياضية، يطغى عليها الغموض وتثير مخاوف مرتبطة بإمكانية التفويت أو إعادة الهيكلة دون نقاش عمومي كافٍ.
وأكدت مكونات من المعارضة المحلية أن غياب الوضوح في تنزيل بعض المشاريع يطرح إشكالات مرتبطة بالشفافية والحكامة، خاصة في ظل المشاريع الكبرى التي تعرفها المدينة خلال السنوات الأخيرة، والتي يُفترض أن تعزز مكانتها كقطب حضري وسياحي ورياضي.
من جهتها، تعتبر مكونات الأغلبية أن هذه الانتقادات تدخل في إطار التجاذب السياسي المحلي، مؤكدة أن المشاريع تسير وفق برامج مهيكلة وخطط تنموية تهدف إلى تأهيل البنيات التحتية وتحسين الخدمات.
ويرى متتبعون أن هذا الجدل يعكس احتدام النقاش السياسي حول تدبير مدينة أكادير، بين من يدعو إلى مزيد من الشفافية والمراقبة، ومن يتمسك بخطاب الإنجاز والاستمرارية، في سياق استعدادات المدينة لاحتضان مشاريع كبرى خلال المرحلة المقبلة.



