أخبار عامةالرئيسية

قبل عيد الأضحى 2026.. مؤشرات مطمئنة في السوق ووفرة قياسية في القطيع الوطني تفتح باب الاستقرار

مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك لسنة 2026 بنحو شهرين ونصف، بدأت مؤشرات إيجابية تلوح في الأفق بخصوص وضعية القطيع الوطني، ما يبعث على قدر من الطمأنينة لدى المستهلكين والمهنيين على حد سواء.

وتعزى هذه الأجواء التفاؤلية بالأساس إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، والتي ساهمت في إنعاش المراعي الطبيعية وتحسين وفرة الكلأ، وهو ما انعكس إيجابا على الحالة العامة للماشية وظروف تربيتها.

كما كشفت معطيات مهنية أن القطيع الوطني بلغ مستوى وُصف بغير المسبوق، إذ قُدر بحوالي 30,6 مليون رأس، وهو رقم يعكس تحسنا ملحوظا في العرض الوطني ويعزز من قدرة السوق على تلبية الطلب خلال الموسم المرتقب.

ويرى عدد من الفاعلين في القطاع أن هذه المؤشرات قد تساهم في تحقيق نوع من الاستقرار النسبي في أسعار الأضاحي خلال الموسم المقبل، مقارنة بالسنوات الماضية التي شهدت تحديات مرتبطة بالجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف.

ومع استمرار متابعة تطورات الوضع الفلاحي خلال الأسابيع المقبلة، يظل الرهان قائما على الحفاظ على هذا التحسن لضمان موسم عيد أضحى أكثر توازنا واستقرارا، يستجيب لتطلعات الأسر المغربية بمختلف فئاتها.

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى