
شهدت مدينة تاونات حادثة مأساوية صباح اليوم، بعدما تمكن غطاسو الوقاية المدنية من انتشال جثة طفل من مياه وادي اللبن، في عملية استغرقت عدة ساعات وسط جهود كبيرة من قبل الفرق المختصة. الحادثة هزّت المجتمع المحلي وأثارت مخاوف الأهالي حول سلامة الأطفال بالقرب من الأودية والأنهار.
ووفق مصادر محلية، كان الطفل يلعب بالقرب من ضفاف الوادي قبل أن تجرفه المياه، ما استدعى تدخل فرق الغطس التابعة للوقاية المدنية التي بادرت إلى انتشاله وإبلاغ السلطات المحلية، كما تم نقل الجثة إلى المستشفى الإقليمي لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد سبب الوفاة بدقة.
الوقاية المدنية أكدت في بلاغ رسمي على ضرورة توخي الحيطة والحذر عند الاقتراب من الأودية، خاصة خلال هذه الفترة التي تشهد فيها المنطقة تساقطات مطرية قوية قد تزيد من قوة وجريان المياه، ما يعرض المواطنين، وخاصة الأطفال، لمخاطر الغرق.
كما دعا المسؤولون المحليون الأسر إلى متابعة أطفالهم عن قرب وعدم تركهم يلعبون بمفردهم في المناطق القريبة من الأنهار والأودية، مؤكدين على أهمية التوعية بمخاطر المياه الجارية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.
الحادثة أثارت صدى كبيرًا على مستوى المجتمع المحلي، حيث عبر العديد من الأهالي عن حزنهم وأسفهم لفقدان الطفل، مؤكدين على الحاجة إلى تعزيز حملات التوعية والتأهيل للسلامة المائية لضمان حماية الأطفال والمواطنين.



