
تعرض نجم المنتخب الإسباني، لامين يامال، لموجة من التعليقات العنصرية وخطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، عقب احتفاله بالسجود بعد تسجيله هدفاً في شباك المنتخب السعودي، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وأثار احتفال اللاعب، البالغ من العمر 18 عاماً، تفاعلاً واسعاً بين الجماهير، حيث اعتبره كثيرون تعبيراً طبيعياً عن الامتنان، في حين استغلته حسابات متطرفة لنشر تعليقات معادية للإسلام ومسيئة للاعب بسبب هويته الدينية وأصوله المغربية والغينية الاستوائية.
وشهدت منصات التواصل انتشار رسائل تحمل مضامين عنصرية وإسلاموفوبية، إلى جانب تداول صور مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حملة استهدفت يامال عقب تألقه في المباراة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول تنامي خطاب الكراهية والعنصرية في الفضاء الرقمي، خصوصاً تجاه اللاعبين المنحدرين من أصول مهاجرة أو المنتمين إلى ديانات وأعراق مختلفة، رغم الدعوات المتكررة من الهيئات الرياضية لمكافحة جميع أشكال التمييز داخل الملاعب وخارجها.
اعداد: كنزة البخاري
إتبعنا



