
استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، صباح اليوم، مختلف أجهزتها الأمنية عقب العثور على جثة شاب داخل منزله بأحد دواوير الإقليم، في ظروف ما تزال تحيط بها الكثير من علامات الاستفهام.
وحسب المعطيات الأولية، فقد تم اكتشاف الجثة من طرف أفراد من عائلة الهالك بعد انقطاع أخباره لفترة، ما دفعهم إلى تفقد أحواله قبل أن يعثروا عليه جثة هامدة داخل المسكن، ليتم على الفور إشعار السلطات المختصة.
وفور توصلها بالإخبارية، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث جرى تطويق محيط المنزل وفتح تحقيق ميداني لتحديد ملابسات وظروف الواقعة.
كما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة وتحديد ما إذا كانت ناجمة عن أسباب طبيعية أو ترتبط بظروف أخرى.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف ساكنة المنطقة ومعارف الهالك، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح المختصة لكشف كافة تفاصيل هذه الواقعة.



